اء حتراق البوعزيـــــــــزي ينيـــــــــر ظلــمـــات تونـــس
par | Catégorie : Hommage 0 commentaire(s)
عـــزم فـفعل حيــن احتـــرق مــحمــد البــوعزيزي وهــــو في ربيـــع شبــابـه وســــط ظـلمـات الظـــالميــــــــن

, انـــها ليســـت تصفيـــة انتحــــاريـــة كمـــــا فســـرهـــــا الأولــــــون ولـكنـــها جرأة وشهـــامـــة تحمــــــــــــــل أعـــلى مــراتـــب الاستشهــــاد والمقـــاومـــــة حيــــــن يعــــجـــز ااــــمـرء أمـــام طغــــيان الـطاغيــــــــــــــــن . لقــــد رأى محمــــــد وهـــــو يعـــــانـــي حــــرقـــاتــه فــــي ســــريـــر الاستشـــفــاء ثـمــرة قوته حـيــــــــن جـــر الرئـــيـــس لـــزيـــارتــــه بالمســـتشـــفـــى ضـــعـــيـفـــا علــــه يــــنــال منــــه حـــبا وعــــطـــــفـــــــــا يــنـافـق بـــــه ارادة الجـــمــاهــيـر لتـــرضــــى عــــنـــه بـــزيـــارة الســـراج الــمــنـيـــــــر. لــــكــــن المـــقـــاديـــر شـــاءت أن يســــتشـــهـــد الـــــبطـــــل , فــمــــات وبـــه مــــــات النـــظــام بأ كمــه , لـــو كــان المـــــوت رجـــــلا لحـــــاربـــه بن عـــلي حــــتـــى يتـــرك لـــــه البـــوعـــزيـزي, لكـن المـــــــوت أخــــذه, ومـــــعـــــه أخــــذ عــــرش الـطـاغـــــي المتكـــبــــــــــــر. اعـــتلــــت الأصــــوات وبحـــت الحـــنـاجــــــر بفــــراق شهـــــــيد الثــــورة , وتوالـــــت الاحتــــراقــــــــــات, ونــــزل النـــاس الـــــى الشـــــوارع, فمـــــــات مــــن مــــــات وأصـيـب مــــن أصـــيــب, بكـــــــــــــــــت الأمـــهــــات فلــــذات أكــــبادهـــــن وزغـــــردت للأبــــــــطــــال وهـــــم يصـنـعــــــون الـــثـــــــــــــــورة عـــــلـى طريـــــقتـــهم حـــينمـــا انـــكـمـــــش الكـــبــار فــي تنظــيـماتــهـم وأحـــزابــــهـــم . انصـــــهــر الشــعـــب فـــي صـــرخـــة واحـــــدة – لا للـــــــظــــلـــم – حــــاول الزعـــــيم المـــزعــــــــــوم واهــــــمـــا أنـــــه تفــــهـــمـــهـــم, لــــكــن هيـــهــــات , مــــــن يصــــدق كـــلـمـاتــــــه ومـــــــــــــــــــــن يتــــراجـــع عـــن دم شـــــهـــدائــــــه . فصــــدق الـــــــوعــــد, أنـــــــارت شــــعـــــلة البوعـــــزيزي ســــــــمـــاء تـــونــس الحـبيـــبة وهولايـدري أنه قــــــبـــس مــــــن نـــــــــــــــور, ليتــــــــــــك مــــــازلت حـــــيـا يـــــا محــــمـــد لتشـهــــد ليــــلــة النـــصــــر, لكــــــنـــــك اختـــفـيـــت كــــمــــا يـــخـتـــفــــي العـــظــــمــاء وهــــــم بيــــنــنـــا ولا نـدري . يـــرحــــمـــك اللـــه وعـــزائـــــي لعــــائلتــــه وشعـــب تـونـــــس العـــــظـــيــــــــم . KAROUCH MED .almouatinoune.com









